عندمــا نختلف...؟ أحرص على العلاقة أولاًبقلم : سلمان بن ضيف الله الدعيجاء
كثيراً ما تطرح قضية معينة للحوار، وفيها يشتد الصراع الفكري بين الأفراد وتتضارب الآراء بالاختلاف ، ويتحول الحوار إلى اختلاف ومن ثم عداء ، وتنقلب المحاسن الى عيوب ، هذا النوع من الاختلاف يؤثر سلباً على العلاقة ، فعندما نتناقش ونختلف ، لابد علينا مراعاة استمرار وبقاء الود واللطف والتواصل بين الآخرين ، لأن في معارك الحياة الكثيرة التي تقابلنا ، يختلف الناس فيما بينهم اختلافاً كبيراً في الحوار ، سواء كان ذلك في العمل أو البيت أو في نواحي الحياة الأخرى ، فيهتم غالبية الناس بأن يحققوا لأنفسهم الفوز في أي معركة حوار يدخلونها ، دون أن يحرصوا بما يحدث للطرف الآخر ، أيكسب أم يخسر ، فهذا ليس من شأنهم ، مع الأسف تسود هذه الفلسفة بين معظم الناس بدعوى الواقعية ، وبمقولة أن كل إنسان مسئول عن نفسه وسعادته فقط دون أن يكون مسئولاً عن غيره ، وهذه نظره قاصرة في معظم الأحوال لأنها تجر عواقب وخيمة علينا وعلى الآخرين في المدى البعيد.
للأختلاف سياق ، يتمثل في تدبير فسح المجال لعقل الآخرين ليمتزج بعقلنا ومزج عقلنا بعقلهم ، حتى يكون الكفيل بتحقيق التفاهم الحقيقي .
ومن ضروريات التفاهم والتربية ، العمل على إدخال مبدأ التسامح الذي يفترض تحمل مرارة الأفكار المعارضة.
فالحوار وتمازج الأفكار وتواصل العقول وتقاربها، هو الوسيلة الأمثل للارتقاء لما هو أفضل وأسمى، وهو الطريق العقلاني والشرعي والعلمي، وغاية كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..
[خضر المصرى مدير شقق الدبوس الفندقية ] [ 04/07/2010 الساعة 7:32 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بارك الله لنا فى الاخ الفاضل على هذا المقال العظيم
يعنى لو أتهوشنا ماراح تزعل منى
[ولدالهذالين] [ 05/07/2010 الساعة 1:38 صباحاً]
اخوي خضر اذا كنت مبيت نية الهوشة فانت بحكم (مع سبق الاصرار والترصد)
ــ منذ مبطي اسمعها بالمسلسلات المصرية ـــ
عودا على مقالة الاخ سلمان كلام رائع في حالة تطبيق الجزء الاخير من مقالتك اللطيفة