بمناسبة قرب العطلة الصيفية يسرني أن أنقل لكم بعض الوصايا و التوجيهات المستمدة
من كتاب ربنا جل وعلا ، ومن سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم.
الكلمة الأولى ( السفر والسياحة)
* قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } آل عمران آية 102
* قال الله تعالى : { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ } آل عمران آية 103
* قال الله تعالى : { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } المائدة آية 2
* قال صلى الله عليه وسلم : ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ،ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ) متفق عليه
* قال صلى الله عليه و سلم : ( إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها ، قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) صححه الألباني
أخي الفاضل إذا أنعم الله عليك بالمال و الصحة و الفراغ و نويت السفر :
* فاعلم أن من أفضل السفر: التوجه إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة و الصلاة فيه ، برفقة أسرتك أو برفقة صحبة صالحة .
* و كذلك الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم .
* إذا أردت السياحة ، ففي مملكتنا الحبيبة الكفاية عن غيرها .
* إذا احتجت السفر خارج البلاد ، فتذكر أنك مسلم ، و من بلاد الحرمين الشريفين ، فكن قدوة حسنة ، و احذر من أهل الفساد و الزيغ و الضلال .
* إخواني الأفاضل : كل مجتمع لا يخلو من الأخطاء ، وهكذا مجتمعنا مثل بقية المجتمعات ، إلا أن أخطاء مجتمعنا قليلة ـــ و لله الحمد ــ و هذا بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود ولاة أمرنا حفظهم الله تعالى ، وعلى رأسهم :خادم الحرمين الشريفين ، و إخوانه و أعوانه من أهل العلم و الصلاح
ولهذا يجب على الجميع أن يتعاونوا على البر و التقوى و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لحماية مجتمعنا من الأخطاء و الشرور ، بإذن الله تعالى .
وكل على حسب قدرته و إمكاناته ، كما قال نبينا محمد صلى الله عليه و سلم :
( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ... )
و بذلك نضمن الأمن و الأمان و الخير الذي ننعم به من الله تعالى .
قال ربنا جل و علا : { وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ } سورة هود آية 117
أسأل الله تعالى أن يحفظنا جميعا و يحفظ بلادنا من كل سوء و مكروه ، إن الله على كل شيء قدير
وصلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله وأصحابه أجمعين .
كتبه لـ "صحيفة طبرجل الإخبارية " الشيخ حمدان بن صياح الهريويل الشراري
مشرف التوعية الإسلامية بمكتب التربية والتعليم بطبرجل
خطيب جامع معاوية بن أبي سفيان ( جامع الدعيجاء )