مع إطلالة الفصل الدراسي الثاني لهذا العام 1430-1431هـ
يراودنا الأمل بان يكون أبناؤنا في مقدمة الركب والمنافسة الشريفة التي تصل بهم إلى استيعاب ما يمكن استيعابه من هذا الكم من المعلومات ولعلنا نبدأ بمرحلة مهمة في حيات أبنائنا وهي المرحلة التأسيسية الابتدائية حيث يحتاجون إلى توجيه سليم ومنطقي ينسجم وتفكير كل واحد منهم لتشجيعه على طلب العلم وتحصيل المعلومات للفائدة وليس للنجاح فقط وكأنها علبه بيبسي إذا فرغ شربها رماها ولا يلتفت إليها .
من هنا ابدأ ببعض السلوكيات التي يمارسها الأب والام والإخوة والأخوات على طالبي العلم الصغار الذين هم بحاجة إلي ترويضهم ليقبلوا على التعلم بطريقة ممنهجة تولد حب التعلم لديهم .
ولان التعليم عبارة عن تعديل للسلوك البشري ليتفق مع ما حباه الله الإنسان ليكون عضواً نافعاً في المجتمع .
يلجاء بعض إخواني وأخواتي من أولياء أمور الطلبة إلى بعض السلوكات التي لم ينتبهوا إليها , ومثال ذلك :
عندما يقوم الطفل أو الطفلة في ارتكاب سلوك خاطئ كان يكسر كاس أو يسكب ماء أو يهشم طاولة تلفيزيون إلى غير ذلك من الأخطاء المتوقع صدورها من هؤلاء الأطفال في سن المرحلة الابتدائية يلجئون إلى العقاب المباشر له , بنهره أو ضربة وإرغامه على مذاكرة دروسه يخاطبونه لماذا تفعل كذا وكذا (( قم ادرس !! ؟)) وهذا سلوك خطير يختزله الطفل ويعتبر أن أمره بالدراسة بمثابة عقاب رادع له مما يجعله يشمئز من الدراسة ولالتفات إليها لأنه يعتبرها من العقوبات التي تمارس عليه .
هذه مجرد خاطرة كتبتها من واقع ما نعيشه في حياتنا اليومية .
أخي وأختي أولياء الأمور كونوا ذو نباهة إلى مثل هذه المفردات التي تؤثر مسلكياً على أبنائنا بناة المستقبل .
وتقبلوا مني كل الحب والتقدير ....
كتبه لـ "صحيفة طبرجل الإخبارية" محمد بن عبدالله الضبيعان الشراري